
أوتسورس إيجيبت تعلن شراكة استراتيجية مع غالاد للأثاث لتعزيز الريادة الرقمية
يسعدنا أن نرحب بشركة غالاد للأثاث، أيقونة الصناعة المصرية التي تمتد لخمسين عاماً، في عائلة شركائنا المتميزين.
القاهرة، مصر – تعلن أوتسورس إيجيبت عن شراكة تسويقية استراتيجية جديدة مع شركة غالاد للأثاث، أحد أعرق مصنّعي الأثاث في مصر. تمثل هذه الخطوة محطة فارقة، حيث نتكاتف معاً لتعزيز الحضور العلامة التجارية لغالاد، وتطوير مسارات مبيعاتها في قطاع الأعمال، وتوسيع انتشارها في الأسواق العالمية.
إرث عريق يلتقي بالابتكار الرقمي
انطلقت غالاد للأثاث عام ١٩٧٥ على يد السيد محمد الجلاد كورشة نجارة صغيرة، لتصبح اليوم عملاقاً صناعياً يضم منشأة حديثة بمساحة ١٤,٠٠٠ م² ويعمل بها أكثر من ٥٠٠ موظف ماهر. ومن خلال مشاريعها الضخمة التي تشمل فندق فيرمونت كلاك تاور في مكة المكرمة وأكثر من ٤٠ فندقاً حول العالم، رسخت غالاد اسمها كمرادف للجودة والمتانة والتصميم الخالد.
لكن في المشهد الرقمي المتغير اليوم، يحتاج الإرث العريق إلى محرك قوي يدفعه نحو المستقبل، وهنا يأتي دور أوتسورس إيجيبت.
لماذا هذه الشراكة؟
من خلال دمج الخبرة الصناعية العميقة لغالاد وقدراتها الإنتاجية مع استراتيجيات أوتسورس إيجيبت التسويقية المتطورة، نخلق تكاملاً قوياً من شأنه إعادة تشكيل طريقة تواصل العلامات التجارية الفاخرة مع جمهورها.
تركز جهودنا المشتركة على:
- التحول الرقمي للعلامة التجارية: إعادة صياغة تراث غالاد الذي يمتد ٥٠ عاماً في صورة محتوى رقمي جذاب يلامس المشترين العصريين في العالم العربي وأوروبا.
- تمكين المبيعات بالبيانات: تطبيق أنظمة متطورة لإدارة علاقات العملاء وتتبع العملاء المحتملين، لتحويل الجهود التسويقية إلى مبيعات قابلة للقياس.
- اختراق سوق B2B: إطلاق حملات موجّهة تخاطب مطوري الفنادق، ومصممي الديكور، وأصحاب المشاريع التجارية، لرفع نسبة الفوز بالمناقصات الكبرى.
- دعم التوسع التصديري: تكييف المحتوى التسويقي محلياً لتمكين غالاد من اقتحام أسواق دولية جديدة بثقة.
نحو المستقبل
هذه الشراكة تتجاوز كون
ها مجرد اتفاقية خدمة؛ إنها مهمة مشتركة لوضع الصناعة المصرية على خريطة العالم. وبمزج التراث العريق مع علم التسويق الحديث، نثق بأن غالاد للأثاث لن تحقق أهدافها التجارية فحسب، بل ستضع معياراً جديداً لصناعة الأثاث بأكملها في مصر وخارجها.
إننا متحمسون للغاية لهذه الرحلة. معاً، وبالتعاون مع غالاد، نبني مستقبلاً يسير فيه التراث والابتكار جنباً إلى جنب.
